سَوادٌ يَرْسِمُ شَكْلَ المَسَاء
لتَتَساقط الأحلام فِي أحْضان المُحال ،،
نَزْفُ الخِيانَة يَرْسِمُ شَكْل الخيبَة
وَ للوَجع صَدى يَتَرَدَّدُ فِي سَمَاوَاتِ الفقد ،،
فَارِغَةٌ أَكْفُّ الوَجْد مِنْ دَفء النَّبْض
وَنُجُوم الحُلُم مُبَعثَرةٌ عَلَى امْتِدَادِ الوَجَع
مَاكِثةً تتلألأ مُتحدية طقُوس النِّسْيَان،،
وَ تَأفَلُ حِيناً مُسطِرة حِكَاية الغِيَاب ،،
أيمتحنُنَا القَدَر تَحْتَ مَدى يجلِدُنا بسياطٍ
بِحجم انْتِظارِنَا ،،
أَقْدَامِي عَارِيَةٌ عَلى مَسَالكِ تَتَشِحُ بِالسَّوَاد
وَ


































